من جاع باع.
ومن أحسن الاستماع استعجل الانتفاع.
من حلم ساد.
من اعترف بالجريرة فقد استحق الغفيرة.
من رغب عن الإخوان جسر على الزمان.
من اتبع هواه أضله.
من جهل النعم عرف النقم.
من أبصر أقصر.
من أكثر أهجر.
من دام لفظه كثر سقطه.
من تفكر أبصر.
من كانت له فكرة فله من كل شيء عبرة.
من انتهز الفرصة أمن الغصة.
من كان في الشدة فهو حقيق بالحدة.
من سكت فسلم كان كمن قال فغنم.
من كره النطاح لم ينل النجاح.
من كان له في نفسه واعظ كان له من الله حافظ.
من نال استطال.
من جاد ساد.
من كساه الحياء ثوبه، حجب عن العيون عيبه.
من كرم محتده حسن مشهده.
من خبث عنصره ساء محضره.
من خان هان.
من أدمن قرع الباب ولج.
من استوطأ مركب الصبر فلج.
قال الشاعر:
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم * فأقم عليهم مأتماً وعويلاً
قال الحكماء: (القناعة دليل الأمانة، والأمانة دليل الشكر، والشكر دليل الزيادة، والزيادة دليل بقاء النعمة، والحياء دليل الخير كله).
قال الحسن: (أربع من كنّ فيه كان كاملاً: ومن تعلّق بواحدة منهن كان من صالحي قومه: دين يرشده، وعقل يسدده، وحسب يصونه، وحياء يقوده).
إذا لم تخش عاقبة الليالي * ولم تستح فاصنع ما تشاء
فلا وأبيك ما في العيش خير * ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير * ويبقى العود ما بقي اللحاء
قال بعض الصالحين: (إن القلب إذا حُرِمَ الحياء أصبح لا خير فيه، وإن عمارة القلب تكون بالهيبة والحياء، فإذا ذهبا من القلب لم يبق فيه خير).
قال الشاعر:
فالناس هذا حظه مال وذا * علم وذاك مكارم الأخلاق
فإذا هديت لخصلة محمودة * فقد اصطفاك مقسم الأرزاق
قال عليه الصلاة والسلام: «من أحب دنياه أضرَّ بآخرته، ومن أحب آخرته أضرَّ بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى».
قال العلامة المناوي رحمه الله: (فالدنيا لا تذم لذاتها فإنها مزرعة الآخرة، فمن أخذ منها مراعياً للقوانين الشرعية أعانته على آخرته).
وقد قيل: (لا تركن إلى الدنيا، فإنها لا تبقي على أحد، ولا تتركها فإن الآخرة لا تنال إلا بها).
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله تعالى: (من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصّلاة على النبي محمّد صلى الله عليه وسلم ثم يسأل حاجته ثم يختتم بالصّلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الله عزّوجل يقبل الصّلاتين، وهو أكرم من أن يدع ما بينهما).
قال أبو حازم الأعرج:
(لأن أُحْرَم الدّعاء أشد عليّ من أن أحرم الإجابة).
سمع أبوعلي الدقاق رحمه الله تعالى يقول: (إذا بكى المذنب فقد راسل الله عزّوجل).
قال سيدنا علي رضي الله عنه: (ارفعوا أفواج البلايا بالدّعاء).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: (لا تعجزوا عن الدعاء فإنه لن يَهْلِك مع الدعاء أحد).
قال صاحب الرسالة القشيرية: (الخلق الحسن أفضل مناقب العبد، يظهر جواهر الرجال، والإنسان مستور بخلُقه مشهود بخَلْقه).
قال سيدنا علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه:
(حسن الخلق ثلاث خصال: اجتناب المحارم، وطلب الحلال، والتوسعة على العيال).
وقال الحسن رحمه الله تعالى: (حسن الخلق هو بسط الوجه، وبذل الندى، وكف الأذى).
وقال الواسطي: (هو أن لا يخاصم ولا يُخاصم من شدة معرفته بالله تعالى).
وقال أيضاً: (حسن الخلق هو إرضاء الخلق في السّراء والضّراء).
قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: (لأن يصحبني فاجر حسن الخلق، أحب إليّ من أن يصحبني عابد سيء الخلق).
قال بشر بن الحارث: (النظر إلى البخيل يقسي القلوب).
قيل لحكيم: (ما بال الشّيخ أحرص على الدّنيا من الشّاب).
فأجاب: (لأنه ذاق من طعم الدّنيا ما لم يذقه الشّاب).
قال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه:
(أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع).
وقال أيضاً: (ما الخمر صرفاً بأذهب لعقول الرّجال من الطّمع).
وقال فيلسوف: (العبيد ثلاثة: عبد رق، وعبد شهوة، وعبد طمع).
وقال بعضهم: (من أراد أن يعيش حراً أيام حياته، فلا يُسكن في قلبه الطّمع).
وقال بعضهم شعراً:
لا تغضبنّ على امرئِ * لك مانع ما في يديه
وغضب على الطمع الذي * استدعاك تطلب ما لديه
قال سيدنا عيسى عليه السلام: في المال ثلاث آفات:
أن يؤخذ من غير حله، فقيل إن أخذه من حله.
فقال: يضيعه في غير حقه، فقيل: إن وضعه في حقه.
قال: يشغله إصلاحه عن الله تعالى.
وقال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه: (الرجل بلا أخ كشمال بلا يمين).
قال الشاعر:
وما المرء إلا بإخوانه * كما يقبض الكف بالمعصم
ولا خير في الكف مقطوعةً * ولا خير في الساعد الأجذم
وفي هذا يقول سيدنا علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه:
إن أخاك الحق من كان معك * ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك * شتت فيك شمله ليجمعك
قال بعض العلماء: (لا تصحب إلا أحد الرجلين: رجل تتعلم منه شيئاً في أمر دينك فينفعك، أو رجل تعلمه شيئاً في أمر دينه فيقبل منك. والثالث: فاهربْ منه).
قال سيدنا عيسى عليه السلام: (تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي، وتقربّوا إلى الله بالتباعد منهم، والتمسوا رضا الله بسخطهم. قالوا يا روح الله: فمن نجالس؟.
قال: جالسوا من تذكركم اللهَ رؤيتُه، ومن يزيد في عملكم كلامه، ومن يرغبكم في الآخرة عمله).
قال ابن المبارك:
تعصي الإله وأنت تظهر حبه * هذا لعمري في الفعال بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعته * إن المحب لمن يحب مطيع
قال جعفر الصّادق رضي الله عنه: (لا تصحب خمسة:الكاذب: فإنك منه على غرور، وهو مثل السّراب يقربّ منك البعيد، ويبعد عنك القريب.
والأحمق: فإنك لست منه على شيء يريد أن ينفعك فيضرك.
والبخيل: فإنه يقطع بك أحوج ما تكون إليه.
والجبان: فإنه يسلمك، ويفر عند الشدة.
والفاسق: فإنه يبيعك بأكله أو أقل منها. فقيل: ما أقل منها؟.
قال: الطّمع فيها ولا ينالها).
وقال سيدنا علي رضي الله عنه:
فلا تصحب أخا الجهل * وإياك وإياه
فكم من جاهل أردي * حليماً حين آخاه
يقاسُ المرء بالمرء * إذا ما المرء ما شاه
قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: (الوحدة خير من جليس السّوء، والجليس الصّالح خير من الوحدة).
قال الشاعر صالح عبد القدوس في الحكم:
واحذرْ مؤاخاة الدنيء لأنه * يعدي كما يعدي الصحيحَ الأجربّ
واختر صديقك واصطفيه تفاخراً * إن القرين إلى المقارن ينسبُ
ودعِ الكذوب ولا يكن لك صاحباً * إن الكذوبَ لبئس خلاً يصحبُ
وذر الحقود وإن تقادم عهده * فالحقدُ باقٍ في الصدور مغيبُ
واحرص على حفظ القلوب من الأذى * فرجوعها بعد التنافر يصعبُ
قال بعض الحكماء: (لا تصحب من يتغير عليك عند أربع: عند غضبه ورضاه، وعند طمعه وهواه).
* قال الشاعر:
اصبر على حسد الحسود فإن صبرك قاتله * فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله
* سُئِل ابن الجوزي: أيهما أفضل أُسبِّح أو أستغفر ؟ فقال ابن الجوزي: (الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من إلى البخور).
* وقال الشاعر في بيان حال الفقير [من البحر الكامل]:
يمشي الفقير وكُلَّ شيء ضِدَّه * والناسُ تُغلقُ دونه أبوابها
حتى الكلاب إذا رأت رَجُلَ الغنى * حَنَّت إليه وحَرَّكت أذنابها
* طرفة:
مرَّ رجل بأبي الحارث جمَّيز ، فسَلَّم عليه بسوطه ، فلم يرد عليه ، فقيل له في ذلك ، فقال: إنه سَلَّم عليَّ إيماءً ، فرددت عليه بالضمير !!
* قالوا: الرزق مقسوم ، والحريص محروم ، والبخيل مذموم ، والحسود مغموم.
* وقال الشيخ هشام الحمصي [من البحر الطويل]:
ومن أعجبِ الأشياءَ أنَّك لا تدري * وأنك لا تدري بأنك لا تدري
فإن كنت لا تدري ولم تك بالذي * يسائلُ من يدري فكيف إذاً تدري
تمامُ العمى طولُ السكوت وإنما * شفاءُ العمى يوماً سؤالك من يدري
* سُئِلَ رسول الله عليه الصلاة والسلام عن أفضل الإيمان فقال: (أن تحب لله وتبغض لله ، وتُعمِل لسانك في ذكر الله تعالى).
* العالم طبيب الأمة ، والدنيا داؤها ، فإذا كان الطبيب يطلب الداء ،فمتى يبرئ غيره؟؟
* الإنسان الناجح يرى في العمل أملاً ، والإنسان الفاشل يرى في العمل ألماً.
* ما من محنة إلا وفي طيّاتها منحة بل مِنَح ، فلا تخلو محنة من منحة ، لأن الله تعالى لا يخلق شرّاً محضاً.
- إذا لم تصن عرضاً وتخشى خالقاً * وتستحي مخلوقاً فما شئت فاصنع
- لا صديق لملول ، ولا وفاء لكذوب ، ولا راحة لحسود ، ولا مروءة لبخيل ، ولا سؤدد لسيء الخلق.
- إذا كان الشغل مجهدة ، فالفراغ مفسدة.
ظفر الكريم عفوٌ ، وعفو اللئيم عقوبة.
- وكن شاكراً لله في كل نعمة * يثبك على النعمى جزيل المواهب.
- قال الشاعر: وذي سفه يواجهني بجهل * وأكره أن أكون له مجيباً
- قالوا: من نمّ لك نمّ عليك..
ومن نقل لك نقل عنك..
ومن إذا أرضيته قال ما ليس فيك.. فإذا أغضبته قال فيك ما ليس فيك.
- قال الشاعر: كن ابن من شئت واكتسباً أدباً * يُغنيك محموده عن النسب.
- اكتبوا أحسن ما تسمعون ، واحفظوا أحسن ما تكتبون ، وتحدّثوا بأحسن ما تحفظون.
- لو كانت الذنوب تفوح لما جلس أحد إلى جوار أحد أبداً.
- كل شيء يعزّ إذا قل ، والعقل كلام كثر كان أعز وأغنى وأغلى.
- قال الشاعر: أفادتني التجارب كل عزٍّ * وهل عزٌ أعزُّ من القناعة.
- قال الشاعر: الموت لا والد يبقي ولا ولداً * هذا السبيل إلى أن لا ترى أحداً
- (سُئل الإمام الأوزاعي عن حكم الإسلام في لبس السواد فأجاب قائلاً:
أكرهه ولا أحرمه.. فسئل عن سبب قوله هذا فقال:
لقد قلت ما قلت في حكم لبس الثياب السوداء.. وذلك لأنه لا تجلى فيها عروس ، ولا يُلبي فيها حاجّ ، ولا يكفّن فيه ميت).
- قال عليه الصلاة والسلام: (إذا سرتك حسنتك ، وساءتك سيئتك فاعلم أنك مؤمن).
- قال الشاعر:
(وما من كاتب إلا سيفنى * ويُبقي الدهر ما كتبت يداه).
- سُئل العباس رضي الله عنه عمّ الرسول عليه الصلاة والسلام: من أكبر أنت أو سول الله عليه الصلاة والسلام ؟ فقال: هو أكبر مني غير أني ولدت قبله).
- قال ابن المقفع: (الدنيا كالماء المالح كلما ازددت منه شرباً ازددت عطشاَ).
- (لا تقل بغير تفكير ، ولا تعمل بغير تدبير).
- (قال مصطفى السباعي رحمه الله:
احتفظ بوقارك في أربعة مواطن:
في مذاكرتك مع من هو أعلم منك وتعليم لمن هو أكبر منك.
ومخاصمتك مع من هو أقوى منك ومناقشتك مع من هو أسفه منك).
- يقول الشاعر:
(إن الغصون إذا قوّمتها اعتدلت * ولن تلين إذا قوّمتها الخشب).
-(لا تفرح بالطاعة لأنها ظهرت منك ، ولكن افرح بالطاعة لأن الله تعالى جعلك لها أهلاً).
-( لا تنظر إلى صِغَرِ المعصية.. ولكن انظر إلى من عَصَيت !!! ).
-( يقول الشاعر:
إن الطبيب له علم يَدُلُّ به * إن كان للمرء في الأيام تأخيرُ
حتى إذا ما انتهت أيام رحلته * حَارَ الطبيب وخانته العقاقيرُ).
-( من اعتمد على ماله قَلَّ..
ومن اعتمد على سلطانه ذَلَّ..
ومن اعتمد على عقله اختَلَّ..
ومن اعتمد على علمه ضَلَّ..
ومن اعتمد على الناس مَلَّ..
ومن اعتمد على الله.. فلا قَلَّ ولا ذَلَّ ولا اختَلَّ ولا ضَلَّ ولا مَلَّ..).
-(أعظم الكرامة لزوم الاستقامة).
-( ليس من شيء أطْيَبُ من اللسان والقلب إذا طَابَا ، وليس من شيء أَخْبَثَ منهما إذا خَبُثَا)
-(ما وُضِعَ الرِّفْقُ في شيء إلا زَانَه ، ولا نُزِعَ من شيء إلا شَانَه ).
-(قال الحسن بن علي رضي الله عنهما لابنه: يا بني إذا جالست العلماء فكن على أ ن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتَعَلَّم حُسْن الاستماع كما تتعلم حُسْنَ الصمت ، ولا تقطع على أحد حديثه وإن طال حتى يُمْسِك).
-(إذا أبغض الله عبداً أعطاه ثلاثاً:
* يحبب إليه الصالحين ويمنعه الاقتداء بهم.
* يحبب إليه الأعمال الصالحة ويمنعه الإخلاص فيها.
* يجري على لسانه الحكمة ويمنعه العمل بها).
-(كل سكوت لا يكون فيه فكر فهو سهو ، وكل كلام لا يكون حكمة فهو لغو ، وكل نظر لا يكون عبرة فهو لهو).
-(قال العلماء: راحة القلب في قلة الآثام ، وراحة البطن في قلة الطعام ، وراحة اللسان في قلة الكلام).
-(إذا أرَدت أنْ تَعْرِفَ قَدْرَكَ عِنْدَ الله فانظر فيماذا يُقِيْمَك ).
-(قال الحسن البصري: [إن الله تعالى لم يجعل للمؤمن راحة دون الجنة].
-(صفة المخلص: إذا نظر اعْتَبَرَ ، وإذا صَمَتَ تَفَكَّرَ ، وإذا تَكَلَّمَ ذَكَرْ ، وإذا مُنِعَ صَبَرْ وإذا أُعْطِيَ شَكَرْ ، وإذا عَلِمَ تَواضَعَ وإذا عَلَّمَ رَفَقْ ).
-(قال عبد الله بن عباس: إنَّ للحسنة ضِيَاءً في الوجه ونوراً في القلب ، وَسَعَة في الرزق وقوةً في البدن ، ومحبة في قلوب الخلق... وإنَّ للسيئة لظلمة في الوجه واسوداداً في الوجه ، ووَهَناً في البدن ونقصاً في الرزق ، وبُغضاً في قلوب الخلق ).
-( يقول الشاعر:
موت التقي حياة لا فناء لها * كم مات قوم وهم في الناس أحياء ).
- يقول الشاعر:
(إن عيب الفتى ما قد أتى بفعاله * وليس عيب الفتى ما كان خلقاً مُصوَّراً).
- يقول عباس محمود العقاد: ( اقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات ، أنفع لك من أن تقرأ ثلاثة كتب جديدة).
- يقول ابن الجوزي: (ينبغي للعاقل أن يقنع بالغاية التي ينتهي إليها جهده ، فلو كان يتصور للآدمي صعود السماوات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض).
- يقول الشاعر:
(الناس من عرب ومن عجم * بعض لبعض وإن لم يشعروا خدمُ).
- يقول أحد الحكماء: (اعلم أنه لن يستطيع أحد ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً).
- (إذا تكلمت بكلمة فاعتبرها قبل أن تتكلم بها ، فإنك مالكها مالم تخرجها من فيك ، فإذا أخرجتها ملكتك فتصير أسيراً لها).
- يقول الشاعر:
(كم من صحيح مات من غير علة * وكم من سقيم عاش حيناً من الدهرِ).
- (إذا أردت أن تعرف قدرك عند الله فانظر فيماذا يٌقِيمك ؟؟).
- إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
- خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم وإن عشتم حنوا إليكم.
- أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام !!.
- سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز.
- الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف.
- الحياء حسن وفي النساء أحسن.
- حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات.
- قليل من العلم مع العمل به .. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به ..
- خاطبوا الناس على قدر عقولهم.
- قال الشاعر:
وما الناس إلا هالك وابن هالك * وذو نسب في الهالكين عريقُ.
- رأى حكيم رجلاً يُكثِر من الكلام ويقلل من السكوت فقال له: (إن الله تعالى إنما خلق لك أذنين ولسناً واحداً ، ليكون ما تسمعه ضعف ما تتكلم به).
- قالوا: (إذا جالست الجهال فأنصت لهم و إذا جالست العلماء فأنصت لهم ، فإن في إنصاتك للجهال زيادة في الحلم ، وفي إنصات للعلماء زيادة في العلم).
- قال عمر بن عبدالعزيز: (القلوب أوعية الأسرار والشفاه أقفالها ، والألسن مفاتيحها فليحفظ كل امرئ مفتاح سره).
- قال عليه الصلاة والسلام: "إن ليرفع بهذا الكتاب -أي القرآن- أقواماً ويضع به آخرين".
- قال أحد الحكماء:
(عندما تولد يا ابن آدم يؤذن في أذنك من غير صلاة.. وعندما تموت يُصلى عليك من غير أذان.. وكأن حياتك في الدنيا ليست سوى الوقت الذي بين الأذان والصلاة.. فلا تقضيها بما لا ينفع).
- يقول الشاعر:
ما حكَّ جلدك مثل ظفرك * فتولّى أنت جميع أمرك.
- قال الإمام أحمد:
(الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب ، لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين ، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه).
- من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير.
- قال الشاعر:
لسانك لا تذكر به عورة امرئ * فكلك عورات وللناس أعينُ.
وعينك إن أبدت إليك معيباً * فصنها وقل يا عين للناس أعينُ.
- القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره.
- دقيقة الألم ساعة .. وساعة اللذة دقيقة.
- لا تجاهد الطلب جهاد الغالب، ولا تتكل على القدر اتكال المستسلم، فإن ابتغاء الفضل من السنة، والإجمال في الطلب من العفة، وليست العفة بدافعة رزقاً، ولا الحرص بجالب فضلاً.
- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
وكنْ حافظاً عهدَ الصديقِ وراعياً * تذقْ من كمالِ الحفظِ صفوَ المشاربِ وكنْ شاكراً للَّهِ في كلِّ نعمةٍ * يثبْكَ على النُّعمى جزيلَ المواهبِ
- لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قيل.
- ليس بالرجال يُعْرف الحق ، بل بالحق يُعْرف الرجال.
- يقول الشاعر:
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل * خلوت ولكن قل عليَّ رقيبُ
ولا تحسبن الله يغفل ساعة * ولا أن ما يخفى عليه يغيبُ
- قالوا: المروءة أن يبذل الإنسان لك ماله عند الحاجة ، ونفسه عند النكبة ، ويحفظك عند المغيب.
- وقالوا: الحق جميل في أعين محبيه قبيح في نظر مبغضيه ، وهذا سرّ تعلق أولئك به ، ونفرة هؤلاء منه.
- كلام العاقل يعتدل كاعتدال الجسم الصحيح ، وكلام الجاهل يتناقض كاختلاط الجسم المريض.
- اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل.
- قال الشاعر:
من خالفت أقواله أفعاله * تحولت أفعاله أفعى لهُ.
من أظهر السرّ الذي في صدره * لغيره وهَالهُ وهى لهُ.
ومن نأى عن الحرام طالباً * من رُشده حلاله حلى لهُ.
- المؤمن مشغول بالفكر والعبر ، والمنافق مشغول بالحرص والأمل.
- المؤمن آيس من كل أحد إلا الله تعالى ، والمنافق راجٍ لكل أحد إلا الله تعالى.
- المؤمن يقدم ماله دون دينه ، والمنافق يقدم دينه دون ماله.
- قال الشاعر:
عليكَ نحتُ القوافي من معادنها * وما عليك إذا لم تفهم البقرُ
- إذا كنت مخلصاً... فليكن إخلاصك إلى حد الوفاء، وإذا كنت صريحاً فلتـكن صراحتك إلى حد الاعتراف..
- (الناجح: يرى في العمل أملاً، والفاشل: يرى في العمل ألماً).
- قال الشاعر:
سامِحْ أخاك إذا خَلَطْ * مِنْهُ الإصابةُ والغَلَطْ
وتَجَافَ عــن تعنيفهِ * إن زاغ يوماً أو قَسَطْ
واعلمْ بأنك إِنْ طَلَبْتَ * مُهَذَّبَاً رُمْتَ الشَّطَطْ
مَنْ ذا الذي ما سَاء قَطْ * ومَنْ له الحسنى فَقَطْ
- إذا رأيتم النعم مستدرة فبادروها بتعجيل الشكر قبل حلول الزوال فبالشكر تدوم النعم وتُدفع النقم.
- قال الشاعر:
قد تُنكر العينُ ضوءَ الشمسِ من رمدٍ *** وينكرُ الفمُ طعمَ الماءِ من سَقَمِ
- كن ليناً من غير ضعف وشديداً من غير عنف..
- كل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا.
- واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى * إن البلاء موكل بالمنطقِ
- قال الشاعر:
ما ضرَّ شمس الضحى وهي طالعة * ألا يرى ضوءها من ليس ذا بصرِ
- قال عمر بن عبدالعزيز: (لا تكن ممن يلعن إبليس في العلانية ويُطيعه في السِّر).
- سمع مسلم بن يسار رجلاً يدعو على أخ له ظلمه ، فقال له: (لا تدعُ عليه ولا تقطع رحمك، وفوِّض أمره إلى الله، إن خطيئته أشد عليه من أعدى عدو له).
- العلوم أقفال، وحسن السؤال مفاتحها.
- كن عالماً أو متعلماً أو مستمعاً، أو محباً للعلم، ولا تكن الخامس فتهلك.
- سُئل أحد الزهاد:
* كم آكل؟ فقال: فوق الجوع ودون الشِّبع.
* كم أضحك؟ فقال: حتى يسفر وجهك، ولا يُسمع صوتك.
- سئل الحسين عن التواضع.. فقال: هو أن تخرج من بيتك، فلا تلقى أحداً إلا رأيت له الفضل عليك.
- وقال رجلٌ لحكيم: علمني التواضع.. فقال الحكيم: (إذا رأيت من هو أكبر منك، فقل: سبقني إلى الأعمال الصالحة، فهو خيرٌ مني.. وإذا رأيت من هو أصغر منك فقل: سبقته إلى الذنوب والعمل السيء فأنا شرٌّ منه).
- شتم رجل الإمام الشعبي ، فقال له الإمام: إن كنت صادقاً فغفر الله لي، وإن كنت كاذباً فغفر الله لك.
- وشتم رجل أبا ذر، فقال أبو ذر: يا هذا إن لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.
من وصية ابن شداد لابنه:
(عليك بتقوى الله العظيم، وليكن أَوْلَى الأمر شكر الله وحسن النية في السر والعلانية فإن الشكور يزداد، والتقوى خير زاد).
قال بعض العلماء من لم تشبعه القناعة لم يكفه ملك قارون:
هي القناعة لا تبغي بها بدلاً * فيها النعيم وفيها راحةُ البدن
انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها * هل راح منها بغير القطن والكفن؟
قال بعض السلف: (لا تظلمن الضعفاء فتكون من شرار الأقوياء).
قال الطبري: (في التواضع مصلحة الدين والدنيا، فإن الناس لو استعملوه في الدنيا لزالت من بينهم الشحناء، ولاستراحوا من تعب المباهاة والمفاخرة).
قال مطرف بن الشخير:
(لأن أبيت نائماً، وأصبح نادماً، أحب إلى من أن أبيت قائماً، وأصبح معجباً).
وقال ابن مسعود رضي الله عنه:
(الهلاك في اثنتين: القنوط والعجب).
وقال بعض السلف: (أول خطيئة عُصي الله بها هي الحسد، حسد إبليس آدم أن يسجد له فحمله الحسد على المعصية).
قال الشاعر:
لو كلَّ كلب عوى ألقمته حجراً * لأصبح الصخر مثقالاً بدينار
ولم أر كالمعروف، أما مذاقه * فحلو، وأما وجهه فجميل
وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل
وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع
وعاجز الرأي مضياع لفرصته * حتى إذا فات أمر عاتب القدر